الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 هجري الموافق ل 22 نونبر 2017 ميلادي

آخر الأخبار

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017 ... المزيد

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا ... المزيد

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017 ... المزيد

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية ... المزيد

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا ... المزيد

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

في بكين : أجواء رمضانية رائعة بين صينين و عرب و حتى أجانب

مراسل آسيا بريس من تونس: رضا سالم الصامت

المعروف أن شهر رمضان المبارك هو شهر الخير و البركة حيث يحرص جميع المسلمين في كل بقاع الأرض اغتنام فرصة مجئ هذا الشهر للتفرغ للعبادة فيه باستمرار . ورغم الظروف العملية وغيرها من الظروف التي يمكن أن تحول بينهم وبين قضاء أطول وقت في العبادة خلال هذا الشهرالكريم ، فانهم يستعدون لاستقباله قبل عدة أشهر من مجيئه وذلك لما يحمله من معاني وقيم سامية لدى المسلمين تتمثل في فريضة الصيام التي يتقرب فيها العبد لربه طوال الثلاثين يوما.

في هذا الشهر الفضيل الجميع يحرص على تلاوة القرآن والاكثار من الصلوات بجانب الصوم ومن الناس من يعتكف في المساجد في العشر الأواخر حرصا منهم على اغتنام فرصة هذا الشهر العظيم.

أما حال الجاليات العربية المسلمة والطلاب والمبعوثين بمدينة بكين كحال غيرهم من المسلمين في شتى بقاع الأرض، فهم يحرصون على أداء فرائضهم من صوم وصلاة في هذا الشهر رغم ظروفهم العملية والدراسية المزدحمة إلا أنهم يعملون على خلق أجواء رمضانية عسى أن تكون شبيهة إلى حد ما بتلك التي توجد في أوطانهم ، فتجدهم يحرصون على إقامة موائد افطارجماعية القصد منها توفيرالاجواء الحميمية بينهم وابعاد احساس الغربة عنهم بقدر الإمكان في شهر عرف عنه " تجمع الجميع" والعودة إلى ديارهم من أجل قضاء هذا الشهر الفضيل بين أهليهم في أجواء يسودها الود والمرح ، كما يحرصون على أداء صلاة التراويح في المسجد أيضا من أجل التلاقى مع الجميع وأداء صلاة التراويح في أجواء عربية خالصة باحدى مساجد الصين و لعل اشهرهم مسجد نيوجيه بشارع البقر في العاصمة الصينية بكين.

في هذا الشهر الفضيل ، الأجواء الروحانية التي يستمتع بها الجميع أثناء أدائهم لصلاة التراويح بالمسجد ، تزيدهم قوة و ايمانا و راحة نفسية ، فبعد الانتهاء من صلاة التراويح يجتمع الناس مع بعضهم البعض و يلتقون باخوانهم و اخواتهم من العرب ومن مختلف البلدان و يتجاذبون أطراف الحديث عن رمضان واختلافات الأجواء الرمضانية ما بين الصين ودولهم وكيفية قضائهم لهذا الشهر الفضيل بعيدا عن بلدانهم و اهاليهم أخوية هي التي تنسيهم الغربة و بعدهم عن اقاربهم و تبقى فقط تلك الأجواء الرمضانية الرائعة بين الصينين و اخوانهم من العرب و حتى الأجانب المتواجدين في بكين .

رضا سالم الصامت / كاتب صحفي مراسل صحيفة آسيا بريس في تونس

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال