الجمعة 6 ربيع الأول 1439 هجري الموافق ل 24 نونبر 2017 ميلادي

آخر الأخبار

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017 ... المزيد

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا ... المزيد

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017 ... المزيد

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية ... المزيد

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا ... المزيد

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

معرض المطبوعات اليابانية بسفارة اليابان بالمغـرب

نظمت سفارة اليابان في الفترة الممتدة من27 يناير إلى غاية 7 فبراير2014 معرضا للمطبوعات اليابانية " أوكيو" الذي يأتي في سلسلة " المحطات الثلاثة والخمسين من توكايدو" للفنان هيروشيغه (1797-1858) و هو رسام ورشام ياباني، عاصر في حياته "هوكوسائي" والذي كان آخر أستاذ في مدرسة الرشم الخشبي الياباني المعروفة باسم "أوكييو-إه " .

"هيروشيغه" والذي يعرف باسمه الأصلي "أندو هيروشيغه" ولد في إيدو(طوكيو)، وكان على غرار والده من رجال الساموراي، عملت أسرته في خدمة أسرة الـ"توكوغاوا"،. كانت لأعمال "هوكوسائي" الأثر الكبير على ميولاته الفنية. بدأ منذ عام 1811 م، يتدرب في ورشة الرسام الكبير "أوتاغاوا تويوهيرو" . منذ سنة 1812 م، اتخذ لنفسه اسما جديدا "أوتاغاوا هيروشيغه" وبه أخذ يوقع أعماله. عرفت مسيرته الفنية ثلاث مراحل .

الأولى : دامت تسعة عشر عاما ، وتمتد من سنة 1811 إلى 1830م ، حيث تناول من خلالها مواضيع تقليدية مثل حياة الشباب وأهل الفن ، ومجموعة من مشاهد الطبيعة .

الثانية : كانت على مدى سنوات قليلة جدا مقارنة مع سابقتها ، حيث إنه في سنة 1830م ، نشر الفنان مجموعة من الرواشم التي تعبر عن مشاهد مشهورة في " إيدو" ، مما جعلها تلقى نجاحا منقطع النظير ، لكن أوج الازدهار الذي عرفه " هيروشيغه " كان سنة 1833م ، لما قام بإطلاق صرخة فنية تعبر عن أهم أعماله على الإطلاق ، والتي تمثلت في " محطات طريق طوكايدو الثلاثة والخمسين " وهي مجموعة من المشاهد التي التقطها عبر تجواله في الطريق التي تربط "إيدو" بـ"كيوتو" .

الثالثة : كانت هي المرحلة المتدنية في حياة الفنان ، حيث عرفت رجوعا وتقهقرا ، لكونه انشغل بشكل كبير بتلبية الطلبات التي كان يتلقاها .

لكن يبقى أثر الفنان " هيروشيغه " واضحا على البيئة الفنية اليابانية خاصة خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر .

اسم فن " هيروشيغه " (أوكيو) أو العالم العائم كان تعبيرا عن الاقتصاد الجديد والطموحات الاجتماعية من أهالي البلدة المشتركة لفترة إيدو (1615-1868). كان ذلك على وجه التحديد، عالم اللعب والترفيه في ثلاث مدن رئيسية في اليابان (إيدو ، أوساكا، وكيوتو). يمكن القول أنه – أيضا - أن هذا "العالم" كان حالة ذهنية أو روحا مميزة ، ويركز المشاركون بدرجة رفيعة على الألعاب والترفيه . وهو نوع من الهروب من القيود التي بحوزة الساموراي و تفرض على طبقة التجار .

وتبقى المحطات 53 من توكايدو عبارة عن مجموعة من المطبوعات اليابانية المتوفرة على أجمل المناظر الطبيعية اليابانية الأكثر شعبية التي جعلت "هيروشيغه " يكسب شهرة فورية. نشرت في الفترة الممتدة من 1833-1834 ، وهذه السلسلة حققت مرة واحدة نجاحا كبيرا بفضل الموضوع : توكايدو التي تعني "الطريق من بحر الشرق " ، هو المحور الرئيسي لليابان في ذلك الوقت ، حيث ربط إيدو ( طوكيو حاليا ) ، مقر الحكومة ، في كيوتو عاصمة الإمبراطورية على طول حوالي خمسمائة كيلومتر ، لقد نقل "هيروشيغه" مشاهد من الحياة اليومية في مناطق مختلفة ،حيث السكان المحليون والمسافرون ، والمزارعون ، والصيادون ...الكل يعيش في وئام وتوافق مع الطبيعة .

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال