الخميس 5 ذو الحجة 1439 هجري الموافق ل 16 غشت 2018 ميلادي

آخر الأخبار

رابطة دول جنوب شرق آسيا تحتفل بالذكرى الـ51 لتأسيسها

رابطة دول جنوب شرق آسيا تحتفل بالذكرى الـ51 لتأسيسها ... المزيد

السفير الجديد لكوريا الجنوبية يسلم نسخة من أوراق اعتماده

السفير الجديد لكوريا الجنوبية يسلم نسخة من أوراق اعتماده ... المزيد

بوريطة يؤكد على الزخم النوعي الهام للعلاقات المغـربية الصينية

بوريطة يؤكد على الزخم النوعي الهام للعلاقات المغـربية الصينية ... المزيد

مباحثـات بين المغرب والصين على هامش منتـدى التعاون الصيني العـربي

مباحثـات بين المغرب والصين على هامش منتـدى التعاون الصيني العـربي ... المزيد

المغـرب واليابان عازمان على تعـزيز التعاون في مجال البيئة

المغـرب واليابان عازمان على تعـزيز التعاون في مجال البيئة ... المزيد

وزير التجارة الاندونيسي يفتتح المنتدى الاقتصادي بفاس في دورته الثانية

وزير التجارة الاندونيسي يفتتح المنتدى الاقتصادي بفاس في دورته الثانية ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

اليوم العالمي للغة الأم والتنوع الثقافي

يصادف يوم الحادي والعشرين فبراير من كل سنة اليوم الدولي للغة الأم . إذ يحتفل سنوياً منذ شهر شباط/فبراير 2000 باليوم العالمي للغة الأم الذي أعلنته اليونسكو في مشروع القرار (30 C/DR.35) في مؤتمرها العام في شهر نونبر من سنة 1999، وذلك من أجل تعزيز التنوع الثقافي وتعدد اللغات .

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت سنة 2008 سنة دولية للغات .

أُعلن الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم في المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999 .

وفي 16 أيار/مايو 2007، أهابت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها A/RES/61/266 بكل الدول الأعضاء " تشجيع المحافظة على جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم وحمايتها " . وأعلنت الجمعية العامة، في نفس القرار .

تجدر الإشارة إلى هذا الاحتفال يأتي في إطار تعزيز التعدد اللغوي والثقافي. ويرمز اختيار هذا التاريخ إلى اليوم الذي فتحت فيه الشرطة النار في مدينة دكا، عاصمة بنغلاديش حاليا، على تلاميذ خرجوا متظاهرين للمطالبة بالإعتراف بلغتهم الأم، البنغالية، كواحدة من لغتي البلاد الرسمية لما كان يعرف حينئذ بباكستان .

اللغة هي منبع أصالة الأمم وقداستها ، إذ لا يمكن لشعب لا يقدر لغته أو لا يعترف الآخر بلغته أن يتواصل أو يتطور أو يتقدم ، فاللغة بهذا المعنى أداة قوية ، تحفظ التراث ملموسا كان أو غير ملموس ، كما تسهم في تشجيع الألسن الأم على التعدد اللغوي وثقافة تعدد اللغات، وتشجع أيضاً على تطوير وعي أكمل للتقاليد اللغوية والثقافية في كل بقاع العالم ، محققة التفاهم والتسامح والحوار .

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال