الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 هجري الموافق ل 22 نونبر 2017 ميلادي

آخر الأخبار

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017 ... المزيد

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا ... المزيد

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017 ... المزيد

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية ... المزيد

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا ... المزيد

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

مزايا وخصائص نظام التعليم في اليابان

يطبق في اليابان ”نظام التعليم الإلزامي“ وفقا للقانون والذي يلزم أولياء الأمور على إخضاع الأطفال البالغين من العمر من ٦ إلى 15 سنة لتلقى التعليم الأساسي. حيث أن التعليم الإلزامي (الأساسي) ضروري من أجل الإبقاء على البلد الديمقراطي والرخاء في المجتمع وذلك جنبا إلى جنب مع اكساب الأطفال المعرفة اللازمة للحياة وتعزيز عقل وجسم سليم، فهو أمر ضروري وأساسي ولا غنى عنه لاكتمال الشخصية.
يلتحق جميع الأطفال في اليابان تقريبا بدون استثناءات بالمدارس الابتدائية عند إتمامهم ٦ سنوات في ١ إبريل/نيسان. وبعد الانتهاء من المدرسة الابتدائية والتي تتولى المراحل الأساسية للتعليم الأولي وتكون مدتها 6 سنوات، يواصل الطفل تعليمه وينتقل إلى المدرسة الإعدادية وتكون مدتها ٣ سنوات وذلك من عمر الـ13 وحتى الـ15. ومجموع الـ9 سنوات هذه هي مدة التعليم الإلزامي في اليابان. وفي المدارس الابتدائية والإعدادية العامة (الحكومية) يدخل الأطفال بدون امتحانات قبول أو دفع مصاريف دراسية كما تسلم الكتب الدراسية بالمجان. والمصاريف التي يتحملها أولياء الأمور تنحصر في تكاليف الزِّي المدرسي المقرر وتكاليف شراء الكتب المساعدة (الإضافية) والوجبة المدرسية وبنود التعليم خارج المدرسة (من رحلات ترفيهية وتعليمية إلى آخره). أما في المدارس الابتدائية والإعدادية الخاصة، فالكثير منها تقدم دروسا مفيدة للتحضير لامتحانات قبول المراحل المتقدمة، فيكون الإقبال على المدارس الشهيرة كبيرا وتنهمر عليها رغبات الإلتحاق من المتقدمين، كما تتطلب دفع رسوم دراسية باهظة.
والنقطة الجديرة بالذكر في نظام التعليم الإلزامي في اليابان هي نسبة الالتحاق أو التقيد بالمدارس. حيث تبلغ نسبة الالتحاق بالمدارس في مرحلة التعليم الإلزامي 99.8٪‏ (سواء في المدارس العامة أو الخاصة)، وهي تعتبر نسبة مرتفعة جداً تتخطى النسبة ذاتها في بريطانيا وفرنسا والصين وغيرها والتي تبلغ 99٪‏.
وفيما يتعلق بالمؤسسات التعليمية الخاصة بمرحلة روضة الأطفال وهي المرحلة من عمر ٣ سنوات وحتى سن دخول المدارس الابتدائية، فيكون الالتحاق بها اختياريا وبمقابل مادي حيث أنها ليست ضمن مراحل التعليم الإلزامي.
والأطفال الأجانب الذين يعيشون في اليابان لا يُطبق عليهم نظام التعليم الإلزامي. ولكن في حالة الرغبة في الالتحاق بالمدارس الحكومية فيتم قبولهم بالمجان مثلهم مثل الطلاب اليابانيين ويتضمن ذلك الحصول على الكتب الدراسية المقررة بالمجان أيضا، حيث تُكفل لهم فرصة تلقى التعليم بالتساو مع المواطنين اليابانيين.
المعاهد نظام السنتين والكليات التقنية نظام الخمس سنوات
هناك عدة اختيارات للمسار الذي يمكن أن يسلكه الطالب بعد إتمام مراحل التعليم الإلزامي. ففي المدارس الثانوية من سن 16 وحتى 18 سنة ولمدة 3 سنوات ثمّة قسم الثانوي العام (النهري) والأقسام التخصصية المهنية التعليمية مثل الزراعة أو الرعاية الاجتماعية، كما يوجد نظام الساعات المحددة (الحصص المسائية) أو نظام التعليم عن بعد الذي يمكن العمل أثناء الدراسة. وفي حالة عدم القدرة على الالتحاق بالمرحلة الثانوية لظروف ما (مادية أو أسرية أو ما إلى ذلك)، فإنه يمكن اجتياز ”اختبار إجازة المستوى الثانوي“ والتي تُجريه وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، التساوي رسميا مع خريجي المدارس الثانوية أي يمكّن الحصول على شهادة تأهل للتقديم في الجامعات. وهناك أيضا الكليات التقنية والتي تقدم تعليما أكثر تخصصية وتصل مدة الدراسة فيها إلى ٥ سنوات متواصلة بداية من سن الـ١٦. وتبلغ نسبة الذين يستكملون تعليمهم بعد إنهاء المرحلة الإعدادية في إحدى السبل السابقة 98.1٪‏ وهي نسبة عالية جدا لا يتخطاها سوى كوريا الجنوبية والتي تبلغ النسبة بها 99.9٪‏.
وفي السنوات الأخيرة، ازدادت المدارس المتوسطة والثانوية والتي تقدم مراحل التعليم الإعدادي والثانوي بشكل متواصل لمدة ٦ سنوات وقد ازداد المقبلون عليها أيضا حيث أنها تكون مكسبا في صالحهم عند اجتياز اختبارات القبول بالجامعات. كذلك، وهذا قد يعود إلى توجهات العصر، تزداد المدارس الفريدة مثل الجامعات الدولية المسيحية ICU والتي يشغل ٧٠٪‏ منها الطلاب العائدين إلى اليابان بعد تلقى التعليم من الخارج بسبب أعمال الآباء.
ومن مؤسسات التعليم العالي التي تشترط مؤهلا دراسيا لالتحاق بها يساوي الثانوية العامة، هناك الكليات بنظام السنتين (الدبلوما)، الجامعات بنظام ٤ سنوات (البكالوريوس)، والمعاهد المهنية أو الحرفية بنظام سنتين أو أكثر وغيرها. وبعد الحصول على المؤهل الدراسي الجامعي، يمكن التقدم في الدراسات العليا لدراسة التخصصات المختلفة (درجة الماجستير لمدة سنتين والدكتوراه لمدة ٣ سنوات فأكثر).
في اليابان، يكون المؤهل الجامعي أحد متطلبات التعيين في الكثير من الشركات العامة، ويقوم نصف خريجي المدارس الثانوية بنسبة ٥٠.٨٪‏، طبقا لعام ٢٠١٣ وحتى اليوم، بالتقدم لاختبارات القبول بالجامعات واستكمال تعليمهم للمرحلة الجامعية. إلا أن نسبة التوظيف للأشخاص الذين يفضلون العمل بتخرجهم من المستوى الثانويفقط أيضا مرتفعة وتصل إلى 97٪‏

 

 

 

 

 

.

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال