الأربعاء 7 شوال 1439 هجري الموافق ل 20 يونيو 2018 ميلادي

آخر الأخبار

توزيع قفاة رمضانية لجيران مسجد إندونيسيا بالقنيطرة من سفارة إندونيسيا بالرباط

توزيع قفاة رمضانية لجيران مسجد إندونيسيا بالقنيطرة من سفارة إندونيسيا بالرباط ... المزيد

مجموعة Furukawa Electric اليابانية تدشن بطنجة أول مصنع لها بإفريقيا والشرق الأوسط

مجموعة Furukawa Electric اليابانية تدشن بطنجة أول مصنع لها بإفريقيا والشرق الأوسط ... المزيد

المسؤولون اليابانيون: المنعشون الاقتصاديون اليابانيون سيستفيدون من تطوير أعمالهم مع المغرب

المسؤولون اليابانيون: المنعشون الاقتصاديون اليابانيون سيستفيدون من تطوير أعمالهم مع المغرب ... المزيد

بحث سبل التعاون بين العاصمة العلمية وتاكاياما اليابانية

بحث سبل التعاون بين العاصمة العلمية وتاكاياما اليابانية ... المزيد

جماعة فاس تعـلن عن منح لتعـلم اللغة والثقافة الكورية بجامعة AJOU

جماعة فاس تعـلن عن منح لتعـلم اللغة والثقافة الكورية بجامعة AJOU ... المزيد

يوم إندونيسيا بكلية العلوم بجامعة القاضي عياض بمراكش

يوم إندونيسيا بكلية العلوم بجامعة القاضي عياض بمراكش ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

في عيد الاضحى... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة

مع حلول عيد الأضحى المبارك ، يحرص المواطن التونسي على ممارسة طقوسه الدينية و عاداته الاجتماعية فبالنسبة للتوانسة هو " العيد الكبير" و تشكل عملية اقتناء الأضحية هاجسا للبعض مهما غلا سعرها ، فأضحية العيد يجب أن تكون متواجدة ، و لكن بالنسبة للبعض الآخر تعتبر هاجسا يقض مضاجع الأسر الضعيفة الدخل و مع ذلك فالفرحة تدخل كل البيوت التونسية وتستقيم الفرحة بالظفر بكبش العيد و لو اضطر صاحب الأسرة إلى الاقتراض.
قبل أيام من حلول العيد ، تنتشر في الأسواق عدد كثير من الأغنام بمختلف أنواعها و يشكل هذا حركية تجارية نشطة ، مثلما تنتشر مهن موسمية مرتبطة بهذه المناسبة كبيع العلف و شحد السكاكين و بيع الفحم و الشوايات و غير ذلك من اللوازم الأساسية . وتلقى تجارة التوابل و الخضر و الغلال رواجا كبيرا...
و من عادات التي يتبعها التونسي هي تجفيف اللحم تحت أشعة الشمس و هو ما يسمى بالقديد فضلا عن أكلات أخرى مثل القلاية و الكسكسي و الملثوث و هو يشبه الدقيق و مستخرج من الشعيرو يطبخ برأس الغنم و الملوخية و غير ذلك من الأكلات .
في صبيحة يوم عيد الاضحى يتوجه الناس صوب المساجد والمصليات لأداء صلاة العيد،  مرتدين اللباس التقليدي الجبة و هناك من يرتدي لباسا جديدا، قبل أن يعودوا الى منازلهم لمباشرة نحر الأضحية سواء بأنفسهم أو الاستعانة بجزار ، لتنطلق عملية غسل أحشاء الكبش، من قبل ربات البيوت اللائي يقمن بشواء الكبد، وبعض من لحم الأضحية، وتوزع قضبان اللحوم المشوية على أفراد الأسرة مع أكواب العصير أو القازوز و هو مشروب غازي أو الشاي وتؤكل بقية الأضحية في اليوم التالي حسب العادات والتقاليد .

 

 أم الجلد فيفرش على الأرض و يملح و يتم أيضا حرق رأس الخروف و هو ما يسمى بـ "التشوشيط" و غسله وتقطيعه.
مناسبة العيد هي مناسبة دينية ، خلالها يتزاور الناس بعضهم لبعض و يهنئون الأهل و الأصدقاء و يتصدقون بلحوم أضحياتهم على الفقراء .

 

رضا سالم الصامت كاتب صحفي

 

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال