الإثنين 3 صفر 1439 هجري الموافق ل 23 أكتوبر 2017 ميلادي

آخر الأخبار

قـافـلة الصداقة الكورية - العـربية في دورتها العاشرة تحـط الرحـال بالـمغـرب

قـافـلة الصداقة الكورية - العـربية في دورتها العاشرة تحـط الرحـال بالـمغـرب ... المزيد

زيارة المدير العام للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية المملكة المغربية

زيارة المدير العام للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية المملكة المغربية ... المزيد

مشاركة المغـرب في أشغال الدورة الثانية لمنتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان بالعاصمة دوشنبيه

مشاركة المغـرب في أشغال الدورة الثانية لمنتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان بالعاصمة دوشنبيه ... المزيد

لقاء أكاديمي حول آفاق تقوية العلاقات الاقتصادية بين المغرب وكوريا الجنوبية

لقاء أكاديمي حول آفاق تقوية العلاقات الاقتصادية بين المغرب وكوريا الجنوبية ... المزيد

التوقيع على بروتوكول اتفاق مغربي-صيني لإنجاز منطقة اقتصادية بفاس

التوقيع على بروتوكول اتفاق مغربي-صيني لإنجاز منطقة اقتصادية بفاس ... المزيد

سفارة مملكة تايلاند بالمغـرب تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل الملك بوميبول أدولياديج

سفارة مملكة تايلاند بالمغـرب تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل الملك بوميبول أدولياديج ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

خاص بجريدة آسيا بريس / حوار الصداقة مع الكاتب الصحفي الأستاذ رضا سالم الصامت رئيس فرع صفاقس لجمعية الصداقة التونسية الصينية نقلا عن تلفزيون الصين المركزي

حوار الصداقة مع الأستاذ رضا سالم الصامت رئيس فرع صفاقس لجمعية الصداقة التونسية الصينية

السيد رضا أنت من الوجوه المعروفة لدى الصين ، و قد زرت الصين عديد المرات ، فهل لك أن تحدثنا عن أعمالك الثرية التي ساهمت دون شك في زيادة دعم و تعزيز الصداقة بين الشعبين ؟

في البداية ، أعرفكم بنفسي رضا سالم الصامت مستمع قديم لبرامج اذاعة الصين الدولية - مؤسس نادي الصداقة التونسية الصينية من حوالي 37 سنة مضت - الآن رئيس فرع صفاقس لجمعية الصداقة التونسية الصينية - كاتب قصص أطفال و متقاعد .
بكل سرور، أرحب بكم في تونس الخضراء و تحديدا في مدينة الزيتون صفاقس التي هي في هذا العام 2016 عاصمة الثقافة العربية ، بعد أن تسلمت المشعل من شقيقتها مدينة قسنطينة الجزائرية ، هاهي صفاقس تجلب اهتمام بلاد الصين وكل الأنظار الدولية متجهة لهذه المدينة التي هي مسقط رأسي و التي تزخر بالتراث و المخزون الثقافي الأصيل.

كيف هي الصين في عيون الأستاذ رضا ؟

من يقول الصين يقول سورها العظيم الشامخ ، يقول المعبد السماوي في بكين ، يقول الجنود و الخيول الصلصالية بمدينة شيآن ، يقول ميدان تيان آن من ،أكبر ميدان في العالم ، و من يقول النهر الأصفر ونهر اليانغتسي يقول مهد الحضارة الصينية . فالصين هي هكذا في عيون كل التونسيين و العرب ككل لا فقط شخصي المتواضع ، إنها الصين الحضارة الراقية ، و التأريخ المجيد .

هل ممكن تحدثنا عن علاقتك مع اصدقاء صينين ؟

علاقتي مع الصينين تمتد الى حوالي 37 سنة ان لم يكن أكثر فصداقتنا بدأت مع اذاعة الصين الدولية من زمان و قد حصل لي شرف زيارة بلدكم الجميل في عدة مرات و علاقتنا بالصين وطيدة جدا ، لا تشوبها شائبة فنحن جغرافيا نبتعد عن بعضنا البعض ،و لكن بالتعاون و الصداقة و الوفاء نقترب أكثر فالصين دائما في قلوبنا .

و ماذا عن أنشطة جمعيتكم الموقرة ؟

بفضل جمعيتنا الفتية التي كانت في بداية تأسيسها من سنة 1981 وحتى قبل ذلك كونا خلية للصداقة عام 1978 ثم تطور نشاطنا لنطلق عليه اسم نادي صفاقس ونظمنا عديد النشاطات و أقمنا الكثير من المعارض التي تعرف بحضارة الشعب الصيني الصديق و بالثقافة الصينية العريقة و زارتنا عديد الوفود الصينية و منها وفد اذاعة الصين الدولية في عدة مرات و وفد أوبرا بيجينغ و وفد من مجلة الصين اليوم و التي كانت تسمي بناء الصين و وفد من جمعية الصداقة الصينية مع البلدان العربية و في كل مرة يكونون محل ترحاب و تكريم و هم بين ظهرانينا .

اليوم سيد رضا نقدر أن نقول ، أن هذه الجهود الكبيرة التي بذلتموها قد أثمرت .

نعم هي فعلا أثمرت و الدليل أني معكم الآن بصدد التحاور عن هذا المهرجان الفني الكبير المتمثل في الأسبوع الثقافي الصيني و ما تضمنه من معروضات فنية و أجنحة هامة تعرف السكان المحليين في صفاقس بالتراث و الثقافة و الحضارة الصينية العريقة . و أنا لعلى يقين أن سكان صفاقس بالرغم أن لديهم فكرة جيدة عن ثقافة بلدكم الرائع فأغلبهم يريدون معرفة المزيد من الأشياء عن العادات و التقاليد الشعبية الصينة مثلا هم يحبون سماع الموسيقى التقليدية الصينية ، و يحبون مشاهدة عروض أوبيرا بكين ، كما يحبون استعمال العصي الصينية " الكواي تسي " أثناء تناول الطعام ، و يحبون أيضا حكم و مقولات كونفوشيوس و لا و تسه ، و يحبون فن قص الورق الصيني و يحبون جمالية الأزياء الصينية التقليدية و يحبون خاصة زيارة بلدكم الجميل ... كما لا ننسى أن بلدكم و شعبه الطيب الرائع ساهم في تقدم الحضارة البشرية ، فالصين قدمت للعالم أربعة اختراعات وهي البوصلة والبارود، والطباعة و الورق و هذا يعتبر مساهمة عظيمة قدمتها الصين لحضارة العالم .

الحديث معك شيق للغاية، هل لك أن تحدثنا عن الثقافة الصينية، وماذا تعرف عنها ؟

الثقافة الصينية في عصورها السحيقة كانت تتجذر في أعماق الحضارة الصينية منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف، ولها جوانب في شتى المـوضـوعـات التـاريخيـة والجغـرافيـة والأدبيـة والفنية والإيديولوجية والسيكولوجية والدينية والفن المعماري والعادات والتقاليد، فضلاً عن منجزات الصين في التقدم البشري، وبذلك فان المواطن الصفاقسي و التونسي و العربي ككل شغوف لاستجلاء غموض الثقافة الصينية، وفلسفتها وتاريخها، ويسد فراغا علميا تعاني منه مكتباتنا العربية و للأسف الشديد ، لأن معارفنا بالصين مازالت محدودة و تكاد تكون قليلة و شخصيا قرأت لأدباء من الصين أمثال مون يان الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2012 و لوشيون الذي تميز بقصص مختارة من الأدب الصيني يعد أهم أديب صيني في القرن العشرين اشتهر بقصته الرائعة " يوميات مجنون " وغيرها من القصص القصيرة التي حلل فيها الحياة الواقعية تحليلا عميقا وأدان المجتمع الظالم إدانة قوية ، ثم اننا ندعم ثقافة الحياة ، و بالثقافة نستطيع ان نعيش في أمن و سلام و محبة دائمة .

في ختام لقائنا بكم أستاذ رضا و قد أخذنا من وقتكم الكثير ، ماهي آفاق التعاون المستقبلي بين الصين و تونس ؟

هذا المهرجان الفني الكبير ، يوحي لنا بأن هناك مستقبل للتعاون الثقافي بين تونس و الصين وسيتواصل و يتطور باذن الله تعالى، و نحن نسعى لتحقيق ذلك و الدليل أننا ساهمنا في بعث فصل كونفوشيوسي لتدريس اللغة الصينية بمدينة صفاقس ، مثلما ساهمنا في تنظيم عديد التظاهرات الثقافية و الرياضية في الكونغ فو" الووشو الصيني " من أجل دعم و تعزيز الصداقة القائمة بين بلدينا و هي صداقة تقليدية نفخر بها و نعتز كثيرا .
فالتعاون التونسي الصيني يسير في الاتجاه الصحيح و يبشر بكل خير لشعبي و شباب البلدين .

كلمة أخيرةمن فضلكم

أريد بهذه المناسبة أن أشكر تلفزيون سي سي تي في على إجراء هذا الحوار اللطيف ، و أنا اسميه حوار الصداقة لأني صديق قديم للشعب الصيني و هذا يشرفني . و لا يسعني في الختام، إلا أن أقول تشونقو وان سواي - تونيس وان سواي - عاشت الصين - عاشت تونس - تشونقو تونيس ليانغ قو رينمين ده يويي وان سواي - عاشت الصداقة بين الشعبين التونسي و الصيني .中国突尼斯两国人民的友谊万岁

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال