الجمعة 6 ربيع الأول 1439 هجري الموافق ل 24 نونبر 2017 ميلادي

آخر الأخبار

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017 ... المزيد

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا ... المزيد

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017 ... المزيد

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية ... المزيد

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا ... المزيد

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

وانغ يي وزير الخارجية الصيني في قصر قرطاح يلتقي برئيس الجمهورية التونسية السبسي، وتطور في العلاقات بين الشعبين التونسي و الصيني .

رضا سالم الصامت

تدخل العلاقات التونسية الصينية مرحلة جديدة بعد ثورة تونس التي اندلعت في يناير2011 و التي أنهت نظام بن علي .

إن العلاقات الثنائية بين تونس و الصين شهدت تطورا كبيرا منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية عام 1964 عندما استقبل الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة رئيس مجلس الدولة الصيني الراحل شوان لاي.

التعاون التونسي الصيني في الواقع أخذ وجوها متعددة ثقافيا و تعليميا و تكنولوجيا و شبابيا و سياحيا و صار التواصل الشعبي بين الجانبين أكثر كثافة و قد شهدت سنة 2014 الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين وتونس، التي تعتبر من بين أول البلدان التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية. لكن العلاقات بين الشعبين الصديقين تعود إلى قرون مضت، وهذا نستشفه من خلال التأثير الثقافي الصيني الذي نجده في المغرب العربي، وكذلك التأثير العربي المغاربي الموجود في الصين، وهو ما نلاحظه في الظواهر الاجتماعية كعادات الأكل واللباس والتصرف داخل عادات العائلة وحتى في التخاطب وهذا راجع في اعتقادي لتأثيرات طريق الحرير والتبادل التجاري الذي كان قائما في ذلك الوقت.

فعمر العلاقات إذن يفوق الخمسين سنة التي تمثل تأسيس العمر الدبلوماسي العصري بين البلدين الصديقين. وقد بادرت الصين بفتح سفارة لها في تونس في سنة 1964، وتبع ذلك فتح سفارة تونسية بالصين. وقد كانت العلاقات منذ استقلال البلدين ممتازة، وتبلورت في عدة مجالات، وقد تم تبادل الزيارات بين قادة البلدين ولعل آخرها كانت زيارة وزير الخارجية الصيني للمشاركة في منتدى التعاون العربي- الصيني الذي احتضنته تونس سنة 2012.

وتشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وتونس تطورا مستمرا وارتفاعا متزايدا في حجم التبادل التجاري بين البلدين .

في هذا الإطار التقى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي و رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد بوزير الخارجية الصيني وانغ يي الزائر لتونس يوم الجمعة 13 من مايو أيار الجاري ، حيث أكد السبسي أن الشعب التونسي والشعب الصيني صديقان جيدان، وأعرب عن ثقته فى أن تحقق الزيارة تطورات جديدة للبلدين، معربا عن أن أمله في تعزيز الجانبين الاتصالات على جميع المستويات وتوسيع نطاق التعاون الثنائي بينهما.

وقال الصيد إن تونس تعلق أهمية كبيرة على العلاقات مع الصين، معربا عن أمله في أن تساعد الصين تونس على مواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية وتعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات التجارية والاستثمارية والسياحية ومجال البنية التحتية.

هذا و قد أبدى وانغ يي رغبة الصين في فتح مجالات جديدة للتعاون بين الشعبين، مؤكدا أن الصين ستشجع الشركات الصينية على المشاركة في البرامج الكبيرة لبناء البنية التحتية في تونس، معربا عن أمله في أن يقدم الجانب التونسي أفضلَ بيئة أمنية واستثمارية.

رضا سالم الصامت / كاتب صحفي بالحوار نت - مستشار تحرير آسيا اليوم - مستشار إعلامي لاتحاد الكتاب و المثقفين العرب - مراسل صحيفة آسيا بريس -

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال