الجمعة 6 ربيع الأول 1439 هجري الموافق ل 24 نونبر 2017 ميلادي

آخر الأخبار

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى إندونيسيا في أوائل دجنبر 2017 ... المزيد

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا

افتتاح الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية الأول من نوعه بماليزيا ... المزيد

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017

السفارة الإندونيسية بالرباط تحتفل بيوم الباتيك الوطني 2017 ... المزيد

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية

السفارة التركية بالرباط تحتفل بالذكرى الـ 94 لتأسيس الجمهورية ... المزيد

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا

انعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين المغـرب وماليزيا ... المزيد

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني

العاهل المغـربي يهنئ رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني ... المزيد

... المزيد

صورة الأسبوع

... المزيد

"إطلالة دبلوماسية" على الاردن

ـ إعداد: مروان سوداح – مراسل آسيا برس وممثلها بالأردن

* غادر سفير الفيديرالية الروسية لدى الاردن السيد بوريس بالوتين والسيدة عقيلته تاتيانا أناتوليفنا بالوتينا، الى موسكو، لقضاء إجازة سنوية صيفية بين الاهل والاصدقاء.. نتمنى للسفير والسيدة عقيلته اوقاتاً سعيدة وراحة مديدة.

• غادر السفير السويسري مايكل وينزاب والسيدة عقيلته الروسية الجنسية مارينا تشيركاشينكو وينزاب مركز عمله بالاردن، ليلتحق بمركز عمله الجديد في ماليزيا.

• شهدت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الاردن تعيين السيد تشانغ هايتاو الملقب بـ(مهدي)، مستشاراً سياسياً جديداً في السفارة، مكان المستشار السياسي السابق ليو شينشيان، الذي غادر الى المركز في بيجين. السيد (مهدي) سارع عقب وصوله للقاء أصدقائه القُدامي الخُلص، الذين يَعرفهم جيداً منذ سنوات عمله في الاردن للمرة الاولى في أوائل تسعينات القرن الماضي.

• ألقت المستعربة الصينية لي شي التي تحل باحثة زائرة على جامعة فيلادلفيا الاردنية بدعوة من دائرتي العلاقات العامة والمكتبة، محاضرة عن تاريخ اللغة العربية في الصين.

وقالت لي شي التي تحضر لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ المعاصر للأردن، أن تعليم اللغة العربية بدأ في المساجد مع انتشار الإسلام وزيادة عدد المسلمين في الصين، في زمن أسرة مينغ (1522 – 1566)، على يد خو دنغ تشو (1522 – 1597 م) العالم المسلم من قومية هوي في مقاطعة شانشي.

وأضافت، بعد ثورة عام 1911، ونتيجة لتأثير الحركة الثقافية عرف المسلمون الصينيون تدريجيا الجوانب السلبية للتعليم في المساجد وبدأوا بإنشاء مدارس حديثة، وهي المدارس التي تدرس فيها الصينية والعربية. وبينت أن عبد الرحمن نا تشوني هو أول من بدأ تعليم اللغة العربية في جامعة صينية، عام 1943، بعد تخرجه في جامعة الأزهر، وانتشر تعليم اللغة العربية في الصين بمناطق المسلمين السكنية وأدرج في نظام التعليم العالي الأمر الذي أوضح جيدا اهتمام الحكومة الصينية بإعداد الأكفياء ممن يتقنون العربية ويعرفون الثقافة العربية الإسلامية.

ونوّهت الى ن حكومة الصين الجديدة تهتم أكثر بتطوير العلاقات الصينية العربية. ففي عام 1956، تم اختيار دفعة من الطلبة الممتازين وإيفادهم إلى مصر لدراسة اللغة العربية والثقافة العربية؛ إلى جانب ذلك، أنشأت الحكومة تدريجيا في بعض الجامعات تخصص اللغة العربية.

• بتنسيق مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الاردن، تنطلق في السابع من ايلول المقبل فعاليات معرض المنتجات الصينية الثاني عشر الذي يستمر حتى العاشر منه ، فيما تنطلق في التاسع عشر من ذات الشهر فعاليات معرض الصين للآليات الصناعية والذي يستمر حتى اليوم الثاني والعشرين من ذات الشهر، ويقاما على معرض عمان الدولي للسيارات على طريق المطار .

وبحسب الجهة المنظمة ” شركة البتراء لتنظيم المعارض ” نوّه المدير التنفيذي في شركة بترا للسياحة والسفر وائل قعوار الى ما حققته المعارض الصينية على مدى الاحد عشر عاما الماضية والذي يؤكد على مكانة العلاقات بين الاردن وجمهورية الصين الشعبية ومكانة الأردن عالميا واقليميا .

ولفت الى ان تنظيم المعرض في الاردن للسنة الثانية عشر على التوالي اسهم في تعزيز هذه العلاقة واتاح المجال امام المستوردين اردنيين ومن دول الاقليم سهولة التواصل مع الشركات الصينية المنتجة الى جانب ان تنظيم المعرض سنويا في الاردن يسهم في تنشيط السياحة اليها .

ويذكر، ان ما يزيد على ألف عَارض سيشاركون في المعرض وسيتم عرض اكثر من عشرة الاف منتج وتشمل بالنسبة لمعرض المنتجات الصينية الثاني عشر مواد البناء ومواد غذائية واثاث ومفروشات وادوات منزلية وهديا وادوات كهربائية اضاءة وانارة توفير الطاقة واقمشة ومنسوجات .

واما بالنسبة لمعرض الصين للآليات الصناعية فيشمل ماكينات تصنيع البلاستيك ومكامنيات انتاج الغذية واخرى ذات صلة بالطاقة والطاقة المتجددة والمصاعد والسلالم الكهربائية ومعدات السلامة العامة وماكينات التغليف وماكينات الكترونية وكهربائية وقطع سيارات .

والمعروف، أنه بعد تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح في الصين حققت الجامعات الصينية طفرة جديدة في تعليم اللغة العربية، فمنذ الثمانينات من القرن العشرين وحتى اليوم، بدأت الدراسات العليا لتخصص اللغة العربية والأدب العربي على التوالي، كما صار لجامعة الدراسات الأجنبية ببكين وجامعة بكين وجامعة الدراسات الدولية بشانغهاي الحق في منح درجة الدكتوراة لتخصص اللغة العربية والأدب العربي.

• سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية، فاوستو فرنانديز بورهي، يُلقّب بـ"أبو فريد"، والسبب يُبطل العجب: إسم أبن السفير هو فريد، وقد سمّاهُ السفير بهذا الإسم العربي لأن الأب (السفير) كان قيادياً وناشطاً في فعاليات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني في فرنسا. إضافة، الى أن إسم فريد يَعني الفريد والفرّادة والتفرّد، الذي يَهواهُ أبو فريد في كل مجال وبضمن ذلك توجهاته وأصدقائه، لذلك صار السفير ناجحاً وفريداً في عمله ومتفرداً في نشاطاته وخطاباته، كذلك الامر لإبنه الذي يعمل حالياً سفيراً لبلاده الفنزويلية في أثينا (اليونان).

• عادت مجموعة من الطلبة الميسورين الدارسين للغة الصينية في الاردن من الصين، بعد مشاركتها في مهرجان صيني عالمي لدارسي اللغة الصينية من فئة اليافعين. اللافت في الامر، أن كُلفة سفر الطالب الواحد بترتيب من معهد طلال أبو غزالة، بلغت 1070 ديناراً اردنياً ثمن تذكرة طائرة بالإتجاهين لكل مُسافر، وهو ثمن مرتفع للغاية مقارنة بأثمان التذاكر الاخرى، بالإضافة الى 150 دينار لِمَا يُسمّى "مصاريف إدارية" لا يُعرف طبيعتها. لذا، لم يتمكّن الطلبة الدارسون للغة الصينية بالاردن المُنتمِين لشرائح "رقيقي الحال" من دفع تلك المبالغ الكبيرة وبالتالي لم يشاركوا في المهرجان الصيني الدولي..

• أعلن مؤخراً عن وضع حجر الأساس لمشروع بناء السعات التخزينية للمشتقات النفطية في منطقة جنوب العاصمة الاردنية عمّان والذي يتم تمويله ضمن منحة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة المخصصة للأردن في إطار المنحة الخليجية التي أقرتها قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي للأردن بقيمة خمسة مليارات دولار تبلغ حصة الإمارات منها 4.6 مليار درهم أي ما يعادل /1.25/ مليار دولار .

ويهدف المشروع إلى توفير سعات تخزينية للمشتقات النفطية /الديزل والبنزين ووقود الطائرات/ تبلغ نحو 340 ألف طن بالإضافة الى سعات تخزينية لمادة الغاز البترولي المسال تبلغ حوالي عشرة آلاف طن بتكلفة تبلغ 771 مليون درهم / 210 ملايين دولار/ . وعهدت حكومة دولة الإمارات بموجب هذه المنحة إلى صندوق أبوظبي للتنمية إداراتها وتمويل مشاريع حيوية ترتبط بشكل وثيق بالجهود المبذولة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأردن.

وسيحافظ المشروع الذي من المتوقع إنجازه في الربع الأخير من عام 2016 على توفير مخزون استراتيجي وزيادة القدرة التخزينية للمشتقات النفطية الأمر الذي من شأنه أن يساعد على استمرارية تزويد المشتقات النفطية في جميع الأوقات لمنع حدوث أزمات في التزويد في الأحوال غير العادية كما سيعمل المشروع على تخفيف تأثير التقلبات الكبيرة على أسعار المشتقات والسعات التخزينية المطلوبة.

ويرفع المشروع مدة تخزين الغاز المسال والكاز إلى 60 يوماً على أساس متوسط المبيعات اليومية في الشتاء كما يزيد أيضا مدة تخزين البنزين ووقود الطائرات والديزل وزيت الوقود إلى 60 يوما على أساس المعدل اليومي لمبيعات السنة.

من جانبه أكد بلال ربيع بلال البدور سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى الاردن أن مشروع بناء السعات التخزينية للمشتقات النفطية له أبعاد اقتصادية مهمة وسيعمل عند انتهائه على دعم جهود الحكومة الأردنية في الحد من التحديات التي تواجهها في توفير مصادر الطاقة نتيجة ارتفاع اسعار النفط الخام والمشتقات النفطية. ويرتبط صندوق أبوظبي للتنمية مع الحكومة الأردنية بعلاقات تمتد لأكثر من أربعة عقود من التعاون المشترك والبناء والعمل سويا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتي تعود بالنفع على أفراد المجتمع المحلي.

أعلى الصفحة
أنت هنا : Skip Navigation Linksالرئيسية | قائمة المقالات | تفاصيل المقال